حقيقة القذافي بعد 42 سنة

حسب ما ذكر أحد المؤلفين العرب ونقل عن حقيقة كل الكذب بأن ما ورد في كل الرويات  التي جاء فيها التالي :

بأنه قد يحتمل بأنه  ولد المعقد معمر القذافي في قرية جهنم في مدينة سرت الليبية في عام 1942م ، واسمه الحقيقي معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافي الدهمشي العنزي من قبيله القذاذفة من بني وائل. واشتهر بلقب “الرجل الأخضر” لتبنيه هذا اللون لكتابه الأخضر وعل بلاده الأخضر ولبسه الذي غالبا ما يكون باللون الأخضر أيضا.
وقد خلد مسقط رأسه في قصته الأدبية المشهورة “الفرار إلى جهنم”، وقد عاش القذافي حياته بين مناطق سرت و مصراته وسبها، وفي عام 1956م أرسله والده إلى مدينة سرت حيث أخذ الابتدائية، ثم انتقل إلى مدينة سبها في الجنوب، وعاش في حضن أمه، تزوج من السيدة فتحية خالد وله منها ابنه البكر محمد القذافي، ثم طلقها في وقت مبكر وتزوج من السيدة صفية فركاش من مدينة البيضاء، وله منها سبعة أبناء: محمد القذافي من زوجته الأولى ويليه سيف الإسلام القذافي من الثانية ويليه الساعدي والمعتصم بالله وسيف العرب و هانيببال والخميس. وابنته الوحيدة هي عائشة القذافي. التحق بالكلية العسكرية الملكية الليبية ليتخرج برتبة ملازم بالجيش في منتصف الستينات . في سبتمبر 1969 وصل الملازم أول معمر القذافي إلى الحكم في المملكة الليبية المتحدة عبر انقلاب عسكري وكان اول ما فعله بعد طرد الملك ادريس السنوسي ان اعطى نفسه رتبة عقيد وزميله في الانقلاب عبد السلام جلود رتبة رائد وغير اسم البلاد ليصبح الجمهورية العربية الليبية وغيره عام 1986 ليصبح الجماهيرية العربية الليبية الاتحادية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية العظمى . او الاصح المتبهدلة الشعوعية الرسملية الملكية الفقيرة
وبسبب ميوله الى  القومية العربية اتجه إلى أكثر من دولة لإعلان الوحدة كما حدث مع تونس ومصر وسوريا، إلا أن محاولاته جميعها باءت بالفشل. وسرعان ما تحول مشروعه القومي العربي الى مشروع أفريقي، وهذا ما دعاه إلى إطلاق لقب “ملك ملوك أفريقيا” على نفسه!! والله مريض 100% شعور بالنقص ومتوهم وفي الأخير مات جيفة ..
بدأت تبرز ظاهرة القذافي منذ انقلابه على الحكم الملكي هناك، وفقا للتطورات السياسية التي كانت تشهدها المنطقة عموما، وليبيا بشكل خاص، في بادئ الأمر لاقى انقلاب القذافي العسكري على الصعيدين العربي والإسلامي، ترحيبا جيدا، نظرا لسمعة النظام الملكي السنوسي الذي كان يتهم بالعمالة للغرب، خاصة لايطاليا التي كانت تحتل البلاد لسنوات، كما أن ظهور القذافي بصورة القائد القومي الإسلامي الذي يحرص على توزيع الثروة على الأمة العربية والمناداة بحكم الشعب للسلطة، ووقوفه إلى جانب القضايا العربية وتحمسه لنشر الدين.
ولكن هذه المواقف الأولية سرعان ما تبددت بعدما وضح للعيان مخالفته للإجماع العربي والإسلامي. ولطعنه الصريح في صحة الحديث النبوي والسنة، ولتغييره التاريخ الهجري ولإعلانه صراحة أن القرآن لا يعالج إلا أمور الحلال والحرام والزواج والطلاق والجنة و النار، وليقول بكل جرأة بان كتابه الأخضر هو المرجع الوحيد المشتمل على حلول كل المشاكل البشرية!!
وفي عام 1973م أعلن ما اسماه الثورة الشعبية في خطابه المشهور بمدينة زوارة والتي اعتبرها إطارا عاما لنقاطه الخمس، وحدد أهدافها بصورة موجزة قائلا : المطلوب في كل قرية ومدينة ومؤسسة جماهيرية أن تسيطر الجماهير على السلطة وتقوم بتقويض ما تراه غير صحيح وتخلق وضعا شعبيا جديدا . وكانت النقاط الخمس هي:
تعطيل وإلغاء كل القوانين المعمول بها، وتطهير البلاد من الذين يتآمرون على القضية الثورية والشعب، وإعلان الثورة الثقافية، وإعلان الثورة الإدارية، وتسليح الشعب الحرية للشعب، لا حرية لأعداء الشعب.
تناقضات شخصية وفكرية:
من الصعب بمكانة أن نفهم تركيبة شخصية القذافي المتداخلة بكل تفاعلاتها وتناقضاتها وازدواجيتها وشطحاتها العجيبة الغريبة !! فلا يمكن أن تتوقع ماذا يمكن ان يقول في مناسبة أو موقف ما أو ماذا يمكن أن يتصرف حيال أمر معين !! فلديه سلوكيات مفاجأة ومزاجية قد تبدو عفوية في الظاهر ولكنها تنم عن جهل أو خبث!! لدرجة أن البعض يتساءل: هل القذافي مصاب بجنون العظمة أو بانفصام الشخصية ؟ أم أنها حركات مسرحية مدروسة لإخفاء ذكائه ؟ أم انه زعيم خارج عصره وزمانه ؟
وحتى نفهم شخصية وأفكار القذافي ، التي ساعدت على بلورة ظاهرة غريبة الأطوار يجب أن نراجع تصريحاته التي تتناقض إزاء القضية الواحدة، فمثلا يقول في إحدى خطبه في السبعينات، وكذلك في كتابه الأخضر، أنه لا بد من تطهير البلد من جميع من يتكلم في الشيوعية أو الفكر الماركسي، لكنه وفي خطاب له أمام رابطة الأدباء والكتاب في ليبيا عام 1988م، يناقض فكره وكلامه السابق، فيعلن أن الجماهيرية هي البؤرة التي ترتكز فيها تطلعات الفوضوية والشيوعية والمدينة الفاضلة !! ويزيد أن الجماهيرية هي خلاصة وثمرة الجهود التاريخية الإنسانية لتطلعات الفوضويين والشيوعيين. ثم يضيف قائلا ” أنا تعديت الشيوعية و الفوضوية , أنا عملت شيئا منظما ابعد منها” ‍!!
ومن تناقضاته الشخصية والعقلية انه أمر بإلغاء مهنة المحاماة وطالب بالزحف الثوري على المؤسسات والبيوت، تطبيقا لمقولته الشهيرة “البيت لساكنه” وحرص على تصفية أعداء الشعب واعتماد الفوضى الشاملة أسلوبا للحكم و الإدارة.
وأمر بتأسيس لجان فكر وتوعية والبدء في إنشاء اتحاد اشتراكي ولجان شعبية ولجان ثورية . كانت هذه اللجان هي أهم الأدوات لتنفيذ فكر العقيد . وأسبغت هذه اللجان لقبين جديدين على العقيد وأسمته “صانع عصر الجماهير” و”قائد مسيرة الإنسانية”!! بل وصل الأمر بها بان وصفته “نبي العصر” !! .
ويعلن أكثر من مرة انه يحترم كل الحضارات، خاصة الغربية، وانه مطلع على الثقافة الغربية من خلال أهم ما أنتجته في حقول المعرفة والموسيقى والفكر والتكنولوجيا، ثم يقوم، على مرأى ومسمع من العالم، بحرق الكتب الأجنبية والآلات الموسيقية في ساحات المدن الليبية !!
ومن التناقضات الدالة على انفصام شخصيته وأفكاره،

هي القضية الفلسطينية، فالقذافي الذي ادعى القومية والدعم كل الدعم للفلسطينيين عبر سنوات حكمه، كان أول من ساهم بتشتيت الفلسطينيين ودفعهم للانتحار الجماعي، بل وكان لا يتوانى عن انتهاز أي فرصة للإساءة للرئيس السابق ياسر عرفات، وطالما تغنى بوصف بعض القيادات الفلسطينية بألقاب بذيئة ومهينة، وطالما قام بتأليب ودعم فصائلها المختلفة وفي محاولات لاحتوائها، ولعل أشهر مواقفه عندما دعا الثوار الفلسطينيين أثناء حصار بيروت عام 1982 إلى الانتحار الجماعي !!.
كما وصف الرئيس ياسر عرفات انه مجرد عريف في الشرطة الإسرائيلية، وكان يستهزئ به طالبا منه أن يأتي للعمل في ليبيا بدل عمله في الشرطة الإسرائيلية !! ثم يقول لاحقا لو زار عرفات ليبيا فلن استقبله !! وانتقد عملية السلام بين بعض العرب وإسرائيل في الوقت الذي كان يدعو لإقامة دولة واحدة للشعبين اسماها “اسراطين” !! ما يدل على البعد الرئيسي في ظاهرة القذافي بكل تناقضاتها وازدواجيتها.
وقبل عدة سنوات، فاجأ القذافي العالم بترحيل الفلسطينيين ورميهم على الحدود الليبية المصرية!! وبرر قراره بأنه يقدم خدمة للفلسطينيين لإعادتهم إلى بلدهم .
يدّعي الرجل المجنون انه صاحب قضية قومية وإسلامية، ثم تراه يزعزع امن واستقرار البلاد العربية والإسلامية في أسيا وإفريقيا لمجرد انه على خلاف شخصي مع زعيم هذه الدولة او تلك، فبعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر دخل في نزاع سياسي مع الرئيس أنور السادات، واستغل كل الأوراق لديه للإساءة للشعب المصري وتحريضه على السادات قبل وبعد اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل .
ثم يقف مع إيران ضد العراق في حربهما التي استمرت ثماني أعوام، وبعض المصادر السياسية ذكرت أن القذافي دعم إيران بالأموال لشراء الأسلحة لتدمير العراق!! ويدعي بعد ذلك انه مع العراق وشعبه ويدافع عن الرئيس صدام حسين بعد حربي الخليج الثانية 1991م والثالثة عام 2003م !! ويساهم في زرع الفتنة في السودان .
وذاقت تونس لسنوات عديدة تحرشات القذافي العسكرية والأمنية، وعلى رأسها محاولة احتلال مدينة قفصة التونسية، ومحاولته نسف مقر الجامعة العربية بتونس العاصمة، وكذلك محاولة اغتيال العشرات من الشخصيات السياسية والصحافيين التونسيين!! كذلك خاض حروبا طويلة أهدرت فيها الأرواح والأموال في محاولات لغزو تشاد، وكانت المغرب وملكها الحسن الثاني هدفا لسنوات طويلة خلال دعمه للمنشقين في الصحراء الغربية، وفي حالات كثيرة لم ينج العمال العرب من مزاجية القذافي، الذي كان يرمي بهم خارج الحدود كما حدث مع العمال المصريين والسودانيين والتونسيين والفلسطينيين !!.
وذكرت بعض المصادر الغربية أن القذافي قام بأكثر من (130) حالة تدخل وتحرض وتدمير وتخريب وإثارة فتن ونزاعات في دول العالم. وأنه دعم ودرب وساند أكثر من (14) منظمة إرهابية !!.وماخفي كان اعظم
ويكفي أن نستدل على ذلك من خلال أشهر عملية إرهابية اتهم بها القذافي واعترف بها قبل أيام مسئولين ليبيين، وهي عملية تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة لوكربي منتصف الثمانينات، والتي دفع مقابل تلك العملية الإرهابية مئات الملايين تعويضا لأسر الضحايا، ولم يتعلم من درسه فعاد الكرة بتفجير طائرة فرنسية في سماء النيجر!! ثم يعترف ويعتذر ويقبل بدفع أموال الشعب الليبي البطل كتعويض عن غلطته إرضاء للغرب !!
حقائق عن القذافي:
ذكر الشيخ طارق الطواري الإمام والخطيب والمدرس في قسم التفسير بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت بعض الحقائق عن الزعيم الليبي معمر القذافي التي يجهلها عامة الناس، فربما لا يعلم الجميع أن القذافي هو الذي أمر بهدم ضريح المجاهد عمر المختار في يوليو 2000م في مدينة بنغازي ونقل الضريح إلى مدينة نائية يقال لها سلوق لأن ضريح المختار يثير في الشعب الليبي كل معاني الإيمان والفخار والعزة والجهاد والذكريات الخالدة. وقام بهدم نادي الأهلي الذي هو امتداد لجمعية عمر المختار.
ويضيف الشيخ طارق أن القذافي استبدل بالكتاب الأخضر عن الشريعة الإسلامية الغراء. وطعن في الدين وشكك في الثوابت واستهزأ بالرسول الكريم وأصحابه الكرام حتى قال عن كتابه الأخضر (هو إنجيل العصر الحديث)!!

ويقول القذافي عن الشريعة الإسلامية أنها قانون وضعي كقانون نابليون وكالقانون اليوناني!! ولم يكتفي القذافي بدور المفكر والزعيم وملك الملوك .. بل أعطى نفسه لقب المفسّر وشيخ المشايخ، فالأخ القذافي يفسر القرآن على هواه وكما يشتهي ، لذا يقرر أن يلغي كلمة “قل” من سور القرآن، وفلسفته في ذلك أن لأنه لا حاجة للمسلم أن يقولها فهي موجهة للرسول الكريم !!
ويقلل القذافي، بحكم علمه الضليع في الدين، من شان بعض الأنبياء، فيرى أن نبي الله يعقوب عليه السلام “من أحط العائلات وأشدها كفرا ونفاقا” !! والعياذ بالله، بل ويصف سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأنه “هو ساعي بريد” !! فالعبقري يرى ان الرسول حمل رسالة إلهية وبلغها للبشرية لذلك هو “ساعي بريد” !! والعياذ بالله منه .
ويرى الشيخ طارق أن القذافي كان يعتبر الكعبة هي أخر صنم لازال باقيا من الأصنام !! وأنه يرى أن مسجد الرسول الكريم ليس له أي قدسية وأنه كالفاتيكان أو كقم بالنسبة للشيعة!!.
ومن أقوال المشهورة ما ذكره في السجل القومي الليبي قوله (أنا لا أتكلم كليبي طز في ليبيا وفي كل البلاد العربية في النهاية تمنيت لو أني لم أكن عربياً يا ليت أصلي غير عربي كردي أو أسباني) !!
والقذافي استحل دماء الناس من أبناء شعبه وأبناء غير المسلمين، فهو متهم بتفجير طائرة ليبية فوق بن غازي عام 1992، ووجه التهمة للغرب لمقايضة ضحايا طائرة لوكيربي ومات فيها 157 ليبيا. ومتهم بالتآمر لحقن (400) طفل في مدينة بنغازي بفيروس الإيدز القاتل عام 1997م.
أما أبناء شعبه الذين حكمهم بالحديد والنار، فقد شرّد منهم حوالي (70) ألف بين قتيل وسجين وطريد عام 1985 وحدها. وزج بالشباب الليبي غياهب الحروب الخاسرة في تشاد وأوغندا ولبنان، وقتل 1260 سجين أضربوا في سجن أبو سالم في طرابلس فأمر بإعدامهم رمياً بالرصاص .
وذكرت منظمة العفو الدولية في وثيقتها رقم (MDE19/004/2002) أن “عشرات المهنيين والطلاب مهددون بمحاكمة جائرة واحتمال صدور أحكام بالإعدام عليهم، كما حكم على الأستاذ الجامعي سالم أبو حنك بالإعدام لانتماءاته الإسلامية” وحكم بالإعدام أيضا على الأستاذ الجامعي عبدالله أحمد عز الدين لنفس التهمة، وقد حكم على 73 متهما بالسجن مدى الحياة بينما حكم على 11 متهما بالسجن 10 سنوات، وهم محجوزون في سجن أبو سليم في طرابلس لنفس التهمة وهي انتمائهم للإخوان المسلمين.
وفي بيان آخر تقول منظمة العفو الدولية “إن في ليبيا كثيرا من حالات السجناء السياسيين الذين لا يزالون محتجزين منذ فترات طويلة ومن بينهم أشخاص يتعرضون للاعتقال التعسفي بما في ذلك من حرموا من حريتهم بدون تهمة ولا محاكمة وأشخاص أمضوا أحكاماً بالسجن لفترات طويلة صدرت بعد محاكمات فادحة الجور وأشخاص لا يزالون رهن الاعتقال رغم صدور أوامر بالإفراج عنهم”.
القذافي وشكوك حول أصوله اليهودية:
جاك تايلور مؤلف كتاب “أوراق الموساد المفقود” أتهم القذافي صراحة بأن جذوره يهودية من حيث الأم اليهودية ودلل على ذلك بأدلة منها حرص القذافي على لقاء تاجر السلام اليهودي يعقوب نمرودي، وقد دلل مؤلف الكتاب على ذلك بأدلة ومنها تحقيقا نشر عام 1970 في صحيفة أوجي OGGI الإيطالية حول نسب القذافي وأن أمه يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية. وأشار إلى الرسالة التي وردت للخارجية الليبية عام 1972 للرئيس القذافي باللغة الإيطالية وترجمها للعربية السفير خليفة عبد المجيد المنتصر، وقد أرسلت من قبل كاردينال مدينة ميلانو يذكره فيها بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقه ويناشده بموجب ذلك أن يلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث!!
وذكرت مجلة (إسرائيل توداي) كما جاء فيها نصيا ً أن معمر القذافي يعود إلى أصول يهودية، مستشهدة بتفاصيل أوردتها امرأتان يهوديتان من أصول ليبية قالتا للقناة الإسرائيلية الثانية العام الماضي إنهما من أقرباء القذافي. وأكدت غويتا براون وحفيدتها راشيل سعدا أن أصول القذافي يهودية، مشيرتان إلى أن جدة براون وجدة القذافي شقيقتان.
وأوضحت سعدا أن القصة بدأت عندما تزوجت جدة القذافي اليهودية رجلا من بني جلدتها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، فأنجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي. ورغم أن جدة القذافي اعتنقت الإسلام عندما تزوجت ذلك الزعيم، فإنها تبقى حسب القانون الإسرائيلي يهودية.
وإذا ما كانت تلك الأنباء صحيحة -والكلام للمجلة- فإن من حق القذافي الهجرة إلى إسرائيل وفقا للقانون الإسرائيلي الخاص “بعودة اليهود”. ولفتت المجلة إلى كلمات المذيع في ختام اللقاء مع المرأتين حين قال “إنني متأكد بأن بعض السلطات المحلية في إسرائيل ستكون سعيدة باحتضانها رئيسا سابقا!!
ومن المهم الإشارة إلى أن القذافي يختار تاريخ السابع من ابريل من كل عام موعداً لإعدام الأحرار من أبناء ليبيا لأنه يوافق عيد الفطر التلمودي!!.
وكان قد أمر عام 1980م بهدم ضريح سيدي حمودة وهو أحد المجاهدين الذين حرضوا أهالي طرابلس على اليهود فقتله اليهود وجعله موقفا للسيارات بميدان الشهداء بطرابلس.

كما يتبنى القذافي دعم حركة أبناء الرب التي يتزعمها اليهودي (موشي ديفيد) والإغداق عليها بالأموال!! وغيب الإمام موسى الصدر ورفيقيه بعدما خطفهما ثم قتلهما، وتبرع بمليون ونصف المليون مارك لنادي ايذارلون مقابل وضع صورته على ملابسهم !!
الدجل والكذب في شخصية القذافي :
لم يسجل التاريخ العربي زعيما يكذب على شعبه والعالم العربي مثل الزعيم معمر القذافي، وكما ذكر البعض “لو كانت هناك جائزة لنوبل عن أمهر مخترعي الأكاذيب في العالم لفاز بها القذافي دون منازع” !!.

1. يقول انه ليس ملكا ولا رئيسا، بل هو مرشدا للجماهير باسم الشرعية الثورية!! يملك كل جزء في ليبيا وينهب ثرواتها ويعذب شعبها ويعتبر نفسه مجرد رمز للثورة !! فهل يكذب على نفسه ام على شعبه والعالم.
2. يروي لشعبه كذبة أن ابنه خميس باع طائر الكناري الذي يملكه كي يتمكن من شراء طعاما للضيف الذي حل على عائلة القذافي التي لم تكن تملك شيئا تقدمه له!! وحتى نفهم كذبة القذافي يكفي أن القذافي يروى تلك القصة الكاذبة وله في الحكم (11) عاما، فهل كان فقيرا ولا يملك إطعام ضيف !!
3. ادعى عدم علمه بمسيرة الوحدة التي انطلقت إلى مصر عام 1972م لطلب الوحدة القومية، وأنه فوجئ بها كغيره من الليبيين!! فهل تتحرك حشود بالآلاف دون علمه !!
4. في عام 1977 سألته مدرسة أولاده في مدرسة بنغازي النموذجية: ما بال أولادك تأتيهم كل يوم سيارة بالإفطار الذي يحوي ما لذ من أنواع الشوكولاته بينما بقية الأولاد لا يستطيعون الحصول عليها لعدم وجودها في الأسواق؛ بعد قرارك أن يعيش الليبيون على الخبز والماء؟! فرد عليها بكل وقاحة: أنتم الليبيون قررتم ذلك أما أسرة القذافي فلم تتخذ هذا القرار !!
5. بعد إصداره الأوامر بشنق الليبيين المعارضين له في أيام رمضان؛ خرج مستنكرا على الناس: كيف تشنقون بعضكم في رمضان؟!! استغرب الرجل لان القرار صدر من البيت الأبيض وليس من قصره الأخضر !!
6. اعلن في عام 1986م إعطاء 10 آلاف دولار لكل أسرة ليبية، ثم أمر برفع الدولة مسؤوليتها عن خدمات الصحة والتعليم وباقي الخدمات !! يمنح من جهة ثم يكذب على شعبه ويمنع عنهم الخدمات الضرورية !!
7. بعد ان ورط ليبيا والشعب في حرب تشاد التي لا ناقة له فيها ولا جمل، وأرسل 30 ألف جندي ليبي هناك، وقتل أكثر (5) آلاف ليبي، خرج على الشعب في مؤتمر الشعب العام ليقول بكل صفاقة ووقاحة: سمعت أنكم أرسلتم جيشا إلى تشاد من الذي أرسلهم؟ ومن يقودهم !! فيتظاهر بأنه لا يملك إصدار هكذا أمر او حتى منعه !
8. حينما أمر بتوزيع نسب معينة من النفط على الشعب، كان هو وأسرته أولم ن تقدم باخذ حصته من النفط بحجة ان أسرته محرومة من ثروة النفط !! فحصل على شيك بقيمة (100) ألف دينار ليبي !! هل من كذب أشر أكثر من هذا الدجل والكذب !!
9. وفي أخر أكاذيبه يخرج على العالم بأسره ليدافع عن الرئيس المصري المخلوع مبارك، فيقول : إن مبارك فقير ولا يملك ثمن ملابسه و نحن اللذين نرسل إليه الدعم!!، فهل طلب منه مبارك الدفاع عنه ام انه كان ينتظر أن يقف نفس مشهده اليوم!! وها هو يواجه كقرينه مبارك بتهمة سرقة واختلاس ثروات بلاده، بل يعتبر أكثر فسادا وظلما من الرئيس مبارك المخلوع، وثروته تثبت ذلك !!
ثروة القذافي وأسرته: يقصد الكاتب ما سرق من مال الشعب الليبي المسكين !!!!!!!!
نشر موقع ويكيليكس مؤخرا تقريرا يبين أن العقيد معمر القذافي يتصدر قائمة أثرياء الزعماء العرب بثروة تقدر بـ 131 مليار دولار!! وهي ثروة تقارب ستة أضعاف ميزانية ليبيا للعام 2011 م البالغة 22 مليار دولار. ويضيف التقرير أن معظم استثمارات القذافي في إيطاليا بسبب العلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الوزراء برلسكوني، وهو يمتلك نحو (5%) من كبرى الشركات الإيطالية، كما يمتلك أسهما في نادي يوفنتوس وشركة نفط “تام أويل” وشركات تأمين واتصالات وشركات ملابس شهيرة. وتقدر الإحصاءات أن ثروة القذافي يمكن أن تسد حاجة الوطن العربي الغذائية التي تقدر بين 20 و25 مليار دولار مدة ثلاث إلى أربع سنوات !! كما أن مجمل ما بدده القذافي وأنفقه على شهواته وملذاته منذ اعتلاله السلطة عام 1969م إلى تاريخه بلغ 20 مليار دولار فقط !!
وذكرت برقيات إخبارية ان عائلة الزعيم الليبي معمر القذافي بنت مصالح تجارية واسعة في قطاعات مختلفة من النفط إلى الفنادق ، وذلك خلال فترة حكمه التي تمتد زهاء 42 عاماً. وقال عضو محكمة الجنايات الدولية بلاهاي المحامي الليبي الهادي شلوف إن الدراسات الاقتصادية أثبتت أن حجم الأموال التي جنتها ليبيا من عائدات النفط منذ عام 1969 تقدّر بثلاثة ترليونات دولار ، وأن نصف هذا المبلغ ذهب إلى خزينة القذافي وأبنائه!!.
ووضع القذافي حسابا خاصا أسماه “الحساب المجنب” ، أي الحساب الذي توضع فيه عائدات النفط جانبا. وفي تعليقه على ما أوردته بعض التقارير الإعلامية التي قالت إن ثروة القذافي وصلت إلى 82 مليار دولار بداية التسعينات.
ويقدًّر المعارض الليبي المقيم في المنفى ، رئيس مؤسسة الرقيب محمد عبد الملك “حجم ثروة العائلة ككل 150 مليار دولار ، وأكد عبد الملك أن أموال النفط كلها ذهبت إلى جيوب أسرة القذافي والمحيطين بهم ، ولم يستفد المواطن البسيط من أي شيء ، على الرغم من أن ليبيا بحاجة إلى بنى تحتية ومدارس ومستشفيات في الوقت الذي يعيش فيه ثلث السكان تحت خط الفقر”!!
وقبل أيام انفردت صحيفة تايمز البريطانية بخبر حصري على صدر صفحتها الأولى، ذكرت فيه أنها تمكنت من اكتشاف عملية تحويل أموال قام بها الزعيم القذافي، نقل بموجبها ثلاثة بلايين جنيه استرليني (ما يعادل خمسة بلايين دولار) إلى حساب لدى مؤسسة استثمارية في لندن. وذكرت أن العملية تأتي ضمن خطوات أوسع شملت مبالغ طائلة، كان الهدف منها إخفاء ثروة القذافي وعائلته في ظل التطورات الحاصلة بالبلاد، والتي تهدد نظامه المستمر منذ أكثر من أربعة عقود. وذكرت الصحيفة أن الأموال جرى نقلها إلى حسابات شركة استثمارية في حي “ماي فير” المالي بلندن، بالتزامن مع تفكير الولايات المتحدة بفرض عقوبات مالية على النظام  .

حققية من أين أصل القذافي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من المعلوم أن اليهود الليبيين كانوا مقيمين على هذه الأرض المسماة اليوم بليبيا مع إخوانهم في الوطن أي الليبيين العرب والمسلمين منذ قرون ولم يتم طرد وإجلاء اليهود الليبيين وغير الليبيين من ليبيا إلا بعد الصدامات الأهلية المؤسفة التي حدثت بين بعض الليبيين اليهود والليبيين العرب والمسلمين أولا ً

عقب قيام دولة الصهاينة (إسرائيل) في فلسطين المحتلة عام 1948 ثم بعد النكسة وخسارة العرب بقيادة جمال عبد الناصر أمام الجيش الإسرائيلي فيما بات يعرف بالنكسة عام 1967 .. ولسنا هنا بصدد الحديث عن تاريخ اليهود في ليبيا ولا بصدد الحديث عن تلك الأحداث المؤسفة ولا إستجلاء حقيقتها ومن وما السبب في حدوثها ؟

 هل هو بالفعل فرح وسرور بعض اليهود الليبيين بقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين وإحتفائهم وإفتخارهم بإنتصار الجيش الإسرائيلي على الجيوش العربية في هزيمة النكبة 1948 ثم في هزيمة النكسة عام 1967 مما إستفز وأثار حفيظة بقية الليبيين عليهم ؟ أم أن تلك الأحداث وقعت بسبب حنق العرب الليبيين على اليهود كافة بسبب ما حصل في فلسطين ورغبتهم في الإنتقام من أي يهودي ولو كان من إخوانهم وجيرانهم في الوطن !؟ أم أن السبب الحقيقي في الفتنة هم الإنجليز كما قال البعض حيث كانت البلد يومها – أيام قيام دولة الصهاينة – تحت الإنتداب البريطاني أم أن السبب الحقيقي هو لعبة خبيثة قامت بها الحركة الصهيونية التي تغلغلت في صفوف اليهود الليبيين من أجل خلق الذرائع والدوافع التي تحفز وتدفع يهود ليبيا للنزوح نحو فلسطين لحاجة الدولة اليهودية الصهيونية الوليدة في ذلك الوقت للموارد البشرية ولأكبر عدد من السكان من اليهود !؟ …….

 لسنا هنا بصدد دراسة تلك الأحداث التاريخية ومحاولة إستجلاء حقيقتها وسبب نشأتها ولكننا هنا نريد بيان أن اليهود كانوا في وقت من الأوقات يشكلون جزءا ً من نسيج المجتمع الليبي القديم الذي يغلب عليه بشكل واضح الجانب العربي الإسلامي منذ قرون .. كما أننا نعرف ويعرف الكثير من الليبيين في تلك الحقبة وقبلها بزمن أبعد أن بعض اليهود من الليبيين إستعربوا ودخلوا الإسلام وتخلوا عن يهوديتهم بالكامل إلا أن اليهود –

وبسبب نظرتهم للرابطة اليهودية كرابطة عرقية لا دينية فقط – ظلوا ينظرون حتى لهؤلاء المسلمين والمستعربين الذين تخلوا عن الديانة اليهودية على أنهم يهود من حيث الأصل وخصوصا ً من كانت أمه أو جدته لأمه يهودية الأصل فهم على هذا الأساس يظلوا يحكمون عليهم بأنهم يهود الأصل والإنتماء العرقي بغض النظر عن الديانة التي يعتقونها فاليهودي عند هؤلاء اليهود القوميين يهودي إلى يوم القيامة مادام ثبت عندهم أن أمه يهودية !!! .. والشئ الذي لا يعرفه الكثير من الليبيين اليوم أن هناك بعض الليبيين ممن يعتبرهم اليهود حتى اليوم على أنهم يهود ومنهم أشخاص يتولون مناصب في الدولة الليبية اليوم ؟؟؟؟!!! .. مع أن هؤلاء الليبيين – من أصول يهودية قديمة – لا يعرفون عن اليهودية ولا العبرية شيئا ً بل ويكرهون اليهود بحكم التنشئة الدينية والقومية التقليدية المعادية بل والمحتقرة لليهود !!! .. فمهما غيّر اليهودي ديانته وتخلى عن يهوديته ونسى لغته العبرية فهو يظل – عند معظم اليهود – يهودي الأصل أو على حسب ما نقول نحن في ليبيا بلهجتنا المحليه الشعبية :

 ( الولد ولدنا !!) و( الدم عمره ما يبقى إميه !!) . هذا بشكل عام أما فيما يخص اللغط الذي يتردد حول أصول العقيد معمر القذافي من جهة الأب وجهة الأم فهو لغط وحديث قديم ومتكرر والعجيب أن هذا الحديث لم يردده الليبيون وحدهم ولا هو صنيعة المعارضة الليبية لقلنا أنه لغط ناتج عن الخصومة السياسية بل العجيب في الأمر أن هناك من العرب والأجانب من ذكر مثل هذا الكلام حول حقيقة أصول القذافي من جهة الأب ومن جهة الأم !!!؟؟؟؟

– إنظر لهذا الخبر مثلا ً!!!؟؟؟( زيارة عدد 2  من يهود ايطاليا من ابناء عمومة القذافي الى ليبيا وتحت اعين العالم اجمع يعبر لهم عن انتماءه الى اليهود ) ( ولي مش عاجبه يحقوله نفس الرد المعروف طز طز )  – فلماذا كل هذا الحديث عن الإصول اليهودية عن معمر القذافي بالذات !!!!؟؟؟؟ هل هي دعاية مغرضة ذات أسباب سياسية أم لها أساس من الصحة ؟؟؟ .. طبعا لا بل واقع بكل الدلائل والاثباثث  وماذا لو كانت هذه الحقيقة  معروفة عند كل العالم مند 1969 وإتضح لنا أن معمر بالفعل هو إبن يهودية ليبية وأنه ربيب بومنيار وليس إبنه من صلبه !!؟؟ .. كيف يكون موقفنا ؟؟ .. هل ننسبه لأصل ودين أبيه البيولوجي أم لأبيه الذي تنباه ورباه وأعطاه إسمه وإسم قبيلته وأعطاه ديانته !!!؟؟ ….

 فهناك من يقول ويزعم أن معمر أمه يهودية ليبية وأن أباه مستعمر إيطالي أو ضابط فرنسي كان يعمل في سبها فماتت أمه بعد ولادته وغادر هذا الأب البيولوجي ليبيا فأصبح هذا الولد – حسب إحدى الروايات – في يد كنيسة مسيحية في ليبيا ثم ولأن محمد بومنيار القذافي – والذي كان يعمل كغفير وحارس ليلي لتلك الكنيسة – حسب تلك الرواية – كان محروما ً من الذكور قرر أن يتبنى هذا الولد اليتيم فتبناه وضمه لأسرته وأعطاه إسمه ! …… فهذه إحدى أهم الروايات التي يرددها بعض الليبيين والعرب والأجانب حول حقيقة أصول معمر القذافي اليهودية والأجنبية ! ..

وأنا شخصيا ً وبعد إطلاعي على تلك الروايات المكتوبة والمنقولة شفهيا ً بين الليبيين لا أملك أن أجزم بشكل قاطع بإثبات أو نفي هذه الروايات ! .. ولكن الشئ الذي أستطيع أن أقطع جازما ً بصحته يقينا ً هو شئ واحد مؤكد عندي بشكل قاطع لا شك فيه عندي ولا ظن ولا تردد فيه بأي حال من الأحوال ! .. شئ متأكد منه بشكل قاطع وهو كون العقيد معمر القذافي – القائد الكاذب الفاسق المدمر لشعبه – هو حاكم طاغية دكتاتور مخادع ودجال إرتكب جرائم ضد الشعب الليبي وضد الوطن وضد الإنسانية في ليبيا وخارجها ومارس الإرهاب والدجل السياسي والقمع الدموي وأنه هو المسؤول الأول والسبب الرئيسي في كارثة الضعف والتخلف والفوضى والفساد التي حلت بليبيا والليبيين .. هذا شئ أقطع جازما ً بصحته وأستطيع أن أقابل به وجه الله ووجه الناس بكل ثقة وإيمان وعندي عليه ألف ألف دليل وبرهان ! .. أما حكاية أصول القذافي اليهودية فهو أمر ظني غير مؤكد ولايمكن التحقق منه بدقة إلا بعد إنتهاء وسقوط حكم العقيد معمر القذافي بل ويمكن عندئذ الإستعانة بكل الوسائل العلمية والطبية الحديثة المتعلقة بالحمض النووي DNA للتأكد من حقيقة الأمر وحقيقة أصول القذافي العرقية والعائلية أما الآن فنحن نعارضه ونواجهه بإعتباره طاغية سياسي وبإعتباره السبب الرئيس في أزمة ليبيا الحالية والمسؤول الأول عن مأساة ومعاناة الليبيين وسبب تخلفهم وسبب كل هذه الفوضى التي حصلت بسبب نظرياته وتجاربه في البلد ! ..

هذا هو سبب معارضتنا لمعمر القذافي ونظامه الشمولي الفاشل بالدرجة الأولى وبصورة أساسية مند 1980 فور اتضاح حقائق خططه الشنيعة لأبادت الشعب الليبي  لا لكونه فلان الفلاني أو لأنه من القبيلة الفلانية أو المنطقة الفلانية أو لأن أصوله يهودية أو إيطالية أو فرنسية أو حتى فاطمية ولا هم يحزنون !! ..

 بل والله لو كان من يقودنا ويحكمنا في ليبيا اليوم رجل من الأشراف بل ومن نسل طيب  وشريف من سلالة عريقة ا ثم فعل ما فعله هذا المعقد المذمر الجردافي في الشعب الليبي وفي الدولة الليبية وفي حق كرامتنا وثروتنا الوطنية فليس له منا إلا مثل هذه المعارضة والمقاومة والمواجهة الشديدة والعنيدة والعتيدة حتى يعود لصوت المنطق والعقل وإلى العدل والإعتدال ..

 أما كونه يهودي الأصل بالفعل أو لا ؟ فتلك مسألة أخرى لا علاقة لها بأصل معارضتنا لهذا الطاغية  المنتهي أمره  وهذا النظام !ولا يهم الشعب الليبي موضوعه ابدا بلا نريد ان ننسها الى الابد ولا ندكره حتى لثانية …… 

هذا تعليقي على ما ورد في هذه الكتابة حول الجردافي من كتبات ومقالات حول موضوع اصله  الذي انتهى معه ولا احب ان اعلق اكتر لأني قد ازلت من هذا التقرير والمقال نصفه تقريب لما دكر فيه من اشياء لا احب قرائتها كأسم او صفة الجردافي او تاريخه او اصله او فصله …..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s